languageFrançais

آمر مطار قرطاج: مقارنتنا ببقية المطارات لا  تجوز وهذه حقيقة الإكتظاظ

قال  آمر مطار تونس قرطاج الدولي ناجي زيتون في تصريح لموزاييك  الخميس 6 فيفري 2020 إن مطار لومي بالتوغو يستقبل نحو مليوني مسافر سنويا في حين أن طاقة إستيعاب مطار قرطاج تصل إلى 6.5 مليون مسافر سنويا.

واعتبر أنه لا يمكن المقارنة بينهما  إضافة إلى أنهم  لا يعيشون حالة الطوارئ التي تجند لها مطار قرطاج للتوقي تسجيل إصابات  بفيروس كورونا التي وضعت منذ أكثر من أسبوع.

 وأضاف ناجي زيتون أن تشديد المراقبة على كافة المسافرين القادمين من  فرنسا  وألمانيا والجزائر والمغرب والأردن وعدة بلدان أخرى عربية وأوروبية للتوقي من فيروس كورونا تتم عبر المنفذين  الأول  للعبارات  التلسكوبية أو مايسمى  بال ومنCouloire Satellite Arrivé والمنفذ الثاني العادي .
 
المسافر التونسي مجبر على إحترام  الصف

 
وأوضح ناجي زيتون  أن ما نشر على مواقع التواصل الاجتماعي  حول تذمر المسافرين من الاكتظاظ يهم فقط فترات الذروة التي إستقبل فيها المطار 3 طائرات كبيرة الحجم سعودية وإماراتية وقطرية على متن كل واحدة منها  نحو 250 مسافرا بالإضافة إلى القادمين بحافلات من  9 عبارات إليسكوبية حيث سجل  نزول نحو 1000 مسافر بالمطار في التوقيت نفسه  هو ما خلق  حالة من الاكتظاظ والتزاحم . 
وشدد ناجي زيتون على أن كل المسافرين مهما كان عددهم مجبرون  على الخضوع للمراقبة الوقائية الصحية ضد فيروس كورونا نافيا حصول هذا الضغط في أوقات أخرى .
 
المطار لايشهد إكتظاظا إلا وقت الذروة والتوتر ضريبة سلامة المسافرين 
 
واعتبر ناجي زيتون أن المسافر التونسي لا يتذمر إلا حين دخوله مطار قرطاج الدولي ولا يقبل تفهم أو إحترام إجراءات تنظيم الصفوف الاستثنائية اليوم في حين يقبل بالقواعد التنظيمية  لدى مروره بمطارات أخرى أجنبية، قائلا إن التوترات التي تحصل مع المسافرين هي ضريبة  السلامة يجب أن يقبلها المسافر التونسي كغيره من المسافرين.

ودعا المسافرين التونسيين إلى  تفهم هذه الإجراءات والوضعية الدقيقة التي تعيشها تونس في الحرب الباردة وحالة الطوارئ الطبية  ضد   فيروس الكورونا حسب وصفه .

كما أكد أن ديوان الطيران المدني والمطارات وفر القمرات والكاميرات الحرارية في حين أن  اللافتات والمطويات وفرتهم وزارة الصحة مع فريق طبي إلى جانب تجهيز غرفة العزل المجهزة والتي كانت حجرة للملابس على ذمة أعوان الديوان تم تسخيرها لتسهيل عملية نقل المشتبه فيهم من قاعة الوصول إلى قاعة العزل.

وأضاف أن الديوان وفر طاقم الحالة الإستعجالية  المتكون من طبيب وممرض لتدعيم فريق وزارة الصحة الذي يقوم بكافة الفحوصات الدقيقة.
 
التونسي الذي أنزل من الطائرة السبت الماضي بصحة جيدة

 
وأبرز أن مسلكي دخول المسافرين مجهزين بكاميرات  THERMIQUE   مؤكدا انه  بالتنسيق  مع برج المراقبة وقائد الطائرة يتم إخراج أي حالة لمسافر يسجل لديه إرتفاع في الحرارة  وهو ما تم العمل به مع مسافر قادم من الدوحة السبت الفارط والذي تم نقله عبر سيارة إسعاف من الطائرة إلى منطقة العزل وبعد التثبت  من أن  درجة حرارته لا تتجاوز 36  درجة وإبقاءه تحت المراقبة لنحو  5 ساعات غادر المطار وهو في صحة جيدة.
 
*حوار: هناء السلطاني
*تصوير ومونتاج فيديو: ضياء يحي